إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 30 أغسطس، 2012

أطياف الخاطر



 

  

 إملأ كتابك بالإحسان .. وتجمل بالإيمان ..
كـُن قريبا لنجواه واحسن له الصلاه ؛
فماالروح الا من الله فإن أبعدتها عنه تضيق وتختنق !

---


لقد رأيتُكَ تَحْتَ ظِلِ شَجَره بيَدكَ رِيشَةً خجولةً تلتَفُ حَولَ لوحَه ؛
كُنتَ تَرسِم إمرأَه تَحْمِلُ في احشَاءِهَا ورده لم تكن أنَا تِلك الإمرأه
 ولم أكن أنَا مَن امتَلَكَتْ تلك الوَردَه '

---

 

صوتٌ لـَحوحٌ بداخلي ينادِيك , ولكنْ إن أجبتَهُ سوفَ أخذلهُ ..! 
فلو أوصَلني الحَنِينُ لديارِك.. الخُذلانُ سَيسبِقُ عَرَبتَهُ ليستقبِلـُه !


--- 


هنَاكَ أوقاتٌ تَغصُ بِها قُلُوبُنَا فَجأهْ وتَدمَعُ أعْيُنَنَا مِن غَيرِ أنْ نَشْعُرَ بِهَا ، 
ولَكِنَنَا لانَعِيْ أنَ هَذِه أرواحُ مَن نُحِبْ تُعطِينَا إشَارات بِأنّها ليْستْ بِخَير ♡̷ ‎

 ---



 لماذا يُرَاوِدُنِي دائِمًا هَذا الحُلْمْ بأنَنَا لم ننتَهي بعْد وبِأنّك سَتبْقى مَعِي لِلأبَد !
 مع أنّ الوَاقِع عَكس ذلك تمامًا ♡̷ !!

---



حيَاتُكَ لنْ تَستمِر إذا كنت سَتُحصِي عددَ الداخلين والخارجين منْها !
 فلكَي تَعِيشَ براحَه تعامَل مع البَشر و كأنك ستفقدُهُمْ .! ♡
 
---



 أريدُ أن أنسُج ذَاكِرتيْ من جديد ، كي أُرتِبَ ألوانَ خيوطها 
وأحِيكُها حياكةً جيده لأجعلها خالية من ألوان خيوطِك !!
 
---


 أريد القليلَ مِنك .. إنْ كانَ الكَثِير مستحيلًا لو كَان وعدًا كاذبًا
لو كانَ حُلُمًا جمِيلاً ، لو كانَ حلمًا جميلاً .

---



 يَبدوا الوقت الفارِغ كقطار يسير بلا ركابْ يقفُ في أيِ مَحَطةٍ فقطْ لِيرتاحَ مِن سَيرِه
 لا أن يَضَع رُكابًا ... فقَدْ فَقَدَ أهَمِيَتَهُ وأصبَحَ يَسِيرُ بِلاَ هَدَفْ !!

---


في داخلي صُورةُ ابتسامه لاتزال معلقةًَ ﻋلىَ جدار ذِهني كلما رأيتُها حَاولْتٌ
 ان ابتسم مثلها والى الآن لم استَطِع ..! 

---


في ظَلامٍ مُوحِش جَفّ ماءُ عَينِها وهيَ تتساءل؛حَاولَ النَوم أنْ يسُدَ جَريانِ
 حنينها المتدفق فلم يستطع حتى تَركَهَا في حالة اللاوعي تَهذِي بلا صَوت..
وتصمت بضَجِيجْ؛ 

---


هناك رادعٌ قويْ يوقف خطوتي ؛ ويوقف ضِعفَ دمعتي ويوقضُ وهمَ هوسٍي وهاجسِي! ويُجبرنِي ﻋلى الابتسامة الحاده اللتي بها لا أشعر إلا بظهور سني !! 
أتعلم ماهو ! إنه الكبرياء؛ فلولاه لتصَدعَ منك قلبيْ '


---


رَمَتْ حَجَرة عَلى ظَهرِ بحرٍأحْمَق ، لعلهُ يرؤُفُ بِحَالِهَا ويسْتَجِيبُ لِعَبَراتِهَا ،
 فـَ ابتلعها وأكمل سَيره .. حتى استفاقتْ وادْركَت ان جَوفُه مَليٌء بالحَجَرِ !


--- 


كل زهرةٍ نديه في دواخلنا تتلاشَى كقطرةِ ماء إذا أذبلها الجَفَاء ..
وكل ورقةٍ افتقدتْ لونَها ستقتلعُها نَسَمَاتٌ رقيقه حتى تسقُط من عَينِ الوفاء !
 
---

النَهْرُ اللذي قد جفّ ريقهُ وهو يترقب السماء متأملاً بغيمةٍ تسقيه حتى غطاه التراب ولم يعد نهرًا ؛ تمامًا كالمتأمل بلقاء من لم يكتب له يومـًا .. 

---



 يأتِي كَعَادتِه لَيَقْتِلع تِلكَ الورده آليانعه اللتي زرعْتها في داخِلي عندمَا رحَل ..
 ليهديها لغيري ") ! 

---


 هـوَ أشبه بأن يكون عيد موسمي ؛ يحتفل به قلبي يومٌ من كل عام , بينما عيناي المسكينتان لم تشعر بفرحته قطْ !
فأنا وانت مدينين لعشق قديم لازال يقاضي ارواحنا ولم يعتقها الى الان !


---
 

‏ كإبرة تهوى قشَ الذكريات تختبئ به كي يصعب على المستقبل إيجادها !!  
تهوى الحزن كثيرا ليس لضعفها بل في الغالب كي تلتف على من تريده ان يشفق عليها وتتوسد بحنانـه الدافيء كيفما تريد ‎؛ 

---



لَن أقف ﻋلىَ بحر فُراقكَ وأنتظر ان ترجِع لي مُتنكرًا بقاربكَ الصَغِير .. سَأُغادر ميناءَ نفاقكْ ، وأهجُر جزيرة حكاياتنا الوهْمِيَه ♡̷" 


---


أعلمُ بِأنّك ستتلصَصُ على قلبي أينَما كُنتْ .. ليس لأنك تحِبُنِي !
 بل كي تَرى هَل أميرتُك النائمه إستفاقت من سباتها العمَيق .. 
ام تحتاج لقبلةٍ كي تفيق !  

---


خلفَ السماء السوداء يتواجد قلبُها المضيء ..تمامًا كأمنياتُنا المدفونة بجُحُورِنا المظلمه ، لابد أن تَطُل علينا يومََا لتصبحَ حقيقةََ مُشعَه. 

---


اقفلتُ جَميعَ النوافذ اللتِي تُطِلُ على بحْرك .. 
 وسَجنتُ قلبي بتُهمةِ ترقُبِ وارداتٍ ممنوعَه في موطن الضَمير ♡̷  


---


 بينَمَا يداكِ الحائره تخلُو من الكبريت تفتشين في عُتمَةِ غيابه اليائس عن شمعة حب آخر تنيرعينيك .. ؛ فقط لأنكِ تظنين ان الحياة ستظلُ دامسةَََ برحيلِ حب كان يحييك ! 
فبدل من ان تصلحين قلبُكٍ المُهشَمْ بالدُعَاء لخالقٍ يشفيك.. تجلسين كالسَاذجة لتسدلين سنَارتَكِ في البحْر المَيتْ !!

---


 لازلتُ أذكر لقاءناَ الجافْ في ذلك النّهار .. حينمَا أردتَ الرحٍيل من دون رجَعةٍ إلى حيثُ لا أعْلَم..ونَسِيْتَ ان تُهدٍيني باقةُ الاقحُوَان اللتي جفّ ريقُهَا وهي في كرسٍي الانتظار أمام ذالك القِطار !



...

الأحد، 29 يوليو، 2012

وهمُ الإنتظـار .. حقيقةٌ أم وهن !!







تَوَقَفْتُ عَنْ كِتابة أيِّ كلمة تشغل حيزا ضيقًا في قلبيْ وتَحْملُ نوعًا من الإنتماء له ..
فوضعت قلمي فوق صَفحة بيْضَاء 
كي أجعلُها خاليةً من كل كلمة ملطخةٍ بتلك المشاعر الغوغاء


  ووقفت بجانب شرفتي .. 
شاحِبةُ العين اللتي لاتحدق إلا بماهو شاحِبٌ بِلا لَون ..
لَوْلا وجُودُ ذلكَ القَمَرُ اللذي يمنحُهَا الضيَاء !
لأصبحت شرفةً عمياء . . 

 
فلا يَهَوَى بصرٍيْ الا حمامة بيضاء
 لطَالَمَا وقفت على أرجُلَهَا  صَمَاءَ بَكْمَاءَ!
 وكأنها واقفة كي تواسيني ؟
أسرح بها دائما وكأنها تحاكيني ؛
حتى إذا أيقنت بأنها تستمع لي ..
تتلاشى شيئا ف شيئا 


حتى تختفي بعيدًا فتصبح كنجمة لها بريق يزين خد السماء
ولا يبقى أمَامُي سِوَا نهرٌ قد جَفّ ريقـُه وهو يرتجي الغيمة الشحاء
لعلّها تَحنُ عليهِ وتُسقِيه حُبًا ينعشُهُ فيَجْري في عروقه الماء .. !


وصلتُ بتحديقِي إلى أوسع مَدى ..!
فهـَجرتُ وسادتي الكتومه , ورسائلي اليتيمه
و سرير الأرق , ومرءاة القلق !
حتى عمّ الهدوءُ الصاخب ارجاء المَكان ..
وتوغلت خيبات قارصه بعيناي  فأُدمِعَتان .. 


كل ماترمقينه يانافذة حُلـُمي أصبح لوحةً كئيبـَه
شاحبةً حزينة ..
حتى تلك الشجرة العميقه ؛
 قد أتعبها الوقوف طويلًا
 وهي تنتظرُ ان تُشفقَ عليها غيومُ السَمَاء ..
كي تروي أغصانها بالماء ؛
وتحيى  . . .


لربما  لم تكوني كفيفه إلا لأن عيناك أيتها الشرفه
لاترى سوا حزنا , وخيبه  .
فلما لازلتي مُبْصِرَه لتلك اللوحة الكئيبه ؟
سَأظَل انتظِر مَعَكِ رغُمَ  حزني وخيبتي
مجيءُ تلك العروسُ المُضِيئَه ..
 التي تُكَرِرُ يومًا بعْدَ يَوم
نفسَ الرِداء بنفسِ الجَمالِ المُشِعِ الوضَاء ؛

والتي رغْمَ ترقُبُنَا لَهَا تأتِي لوهلةٍ
فقط كَيْ تُخَيِبَ آمالنَا المُحبَطه
 في كل مَرة
بنزعها لوشَاحِ النورِ ظُلمة !

ليعُودُ كُلَ عَصْفُوررٍ لوكرِه
ويرتمي كل متعبٍ لوسادته ..
فيختبيء كل قلب لجـُحره !
وتبتدئ حكاياتُ الظلامِ القارصه ؛

فأُشعل نورَ صَفَحَاتِي البيضاء الخاليه ..

وأغوصُ بينَ أوهامٍ تُسعِدُنِي  !!
بين نهرٌ غنيٌ بالعطاء , يُمسِكُ به شلال قد أُغرِمَ بِه
 فملأ عُرُوقَه بالحُبِ والهَناءْ ..

و تلك الحَمامةِ الصَمَاء ..
تَحمِلُ لي رسَالة فتنطق ليْ..
قد جاء فصْلُ الربيْع .. وتفتَحَت براعـِمُ الزيزفون العطره .. 

وتلك الارض المتهالكه .. تنبض بالرفاهيه
فأرى بين يداها صاحب تلك الأطياف..
بقبعته المعتاده وبرداءه المعتاد يلوح لي .. ويغمز لي بعينه؛
اللتي تشتت اوراق الخريف ..
وتجمع ألوان الطيف
في روحي .. 


أؤمن بأن نافذتي ستبتهجُ بقدومِهِ يومًا
أو بقدوم رسائله بين يَدا تِلك الحمامَه ..
لتُغني السماء فتمطر وتُسقِي كل شاحبٍ 
وكُلَ من أهلكهُ الضما 



 لانني أُحِبُه !
أؤمنُ بأنَه سيعودُ يَومًا ما !
سيعُودُ ياشُرفَتِي العَميَاء ..
وسيضْفِي فوق ذلك بريقًا لعينيك ..
يلون به لوحَتَكِ فتَصبِحُ لَوحَةً جَميْلةً تُطِلُ على جمالٍ حقيقي؛
 حتى ترقب كل شي أمَامَها بعينٍ مُبصِرَه !!


أفهمتي ياصديقه ..
 لما انا اقفُ بجانبك كل يوم !
لما أوقفت قلمي وتوقفت عن كتابة ماينتمي له .. 

   لن اعبثَ بجُرحِي وألوثه .. 
ولن اكتب عن اطيافه المخادعَه!
ولا عن حمامة بكماء , ولا عن كون يكسوهُ الرثاء  ؛
حتى يصبح كل ذلك حقيقه وضاء ..
ليكون حبري جميلا كبريق عينيك
اللتي سوف ترى ذلك الجمال الحقيقي يومًا .

السبت، 19 مايو، 2012

حكمةُ الحياة تكمُن في العقبات .. !





نَحْنُ غالبـًا مَا نـَقـْرأ .. حُروفَ الأدبـَاء , تَجاربُ الحُكَمَاء .. وقُصَصُ الرواة .
نتَعمـَقُ في فـنونِهم .. ونتذوقُ أحرفَهـُم .. ونَعيشُ تَجاربَهُم المُفعمَـة  بدرُوسِ الحياة

فتجدهم دَوَنـُوا لكل طـَريقٍ من طرق العـَيش عُنوانـًا ..
ومن كل عقبةٍ  في دروبِ الحياة حكمه !!

البعضُ منـِا يتعظ ويضَعُها في حَوزتِه 
لِخوض حَياتِه وتجاوز العَقبَات  ..

وأما البعض منـا ما إن ينتهي ..
حتى يركمها في قارعةِ الطريق ..!

وما إن يخطط لامتلاكِ حَيزٍ يـَرتـَقِي بِه سَلالـِم النَجَاح ..
ليصبحَ كنجـمةٍ بارزَةٍ تتلألأ في السَمَاء ..

تواجهه العديد من العَقبات ..
 تطوقه من كل الجهات ..!

فيبحـَثُ عن حـلٍ لتجاوز هذه الإعاقات ..
 فلا يجد بحوزته إلا عرقلةُ أقاويل البـَشر ..
وبهتان أحاسيسٍ تنـَبؤهُ بسخط القدر ..!

فتقـُلُ همـتُه , وتضعـُفُ إرادته ..!
وتترنح خطاه إلى حيثُ كان .. 
مُستَسلم بائس , ويائس ..!
 
بعدَ أن كان قويُ الإرادة .. أصبح منخورُ القـُوى ..
فلـوْ إحتفظَ بمـَا قـرأَ .. واتعظ بما يرى ..

لزادت قوته ..
 واعتلت عزيمته ..
 ولأصبَح في حَوزَتِهِ ما يجْعَلَهُ يحـَطِمُ العَقبَات , عقبةً تـلوَ عقبه ..

ولكن الحقيقةُ اللذي يجْهَلُها أكثرُنا .. 
أن الحياة لم نكن لنعيشها إن لم تكن في دروبِها عقَبـَات ..
ولم نكن لنعقل ونرشد إن لم يكن في حوادثـُـنا  مشكلات !

فالمـَاءُ لايكونُ مـاءً إذا خالطته نـَكَهاتْ ..
كذلك الحَيَاةُ لاتكون حياةً إذا خَلـَتْ من العقبَاتْ !!

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

حـينَ تـتَـبددُ الكلمَـآت "





مَـاذا أَقُــولُ !
إذآ الحـُرُوفُ قَدْ تـَبخَرتْ قـَبل ان أُحَرِكَ بـِها شفَتَيْ ..
 
كَيفَ سأقول ..
مـَادامَ عُنـُقـِيْ تَـلـْتـَفُ حَولـَه أَغـْلالا

كَيفْ لي انْ أصْرُخَ بِلا صَوتْ ..؟
كيف لي أن اتَحَدَثُ ..
مادمتُ مَخْنُوقـَه ..!

وكيف لي أن أفْتـَحَ عَيـْانَاي
مادمت في ظلام ؟


في لحْظـَة
بكَت السماءُ حتى أمطرت ..!
فَهَل كانت قَطـَراتُ المـَطرِ دموعاً ؟


وفي لحظة ..
تَكَفـَنَ اليلُ السَواد .. واكْتَسَىْ سـُكُـوتـه ..
 .. وتَعَرى الصُبْحُ أَمـَام المـلأ فانْكـَشَفت معالِمـُه !


وفي لحظه ..
كل معزوفـةُ لحنٍ صارتْ نشازاً ..
فـَتَوقَفـَّت حكـآيآتُ  الايـآمْ  ..
حتى توقف الزمن .. !

فسكت نبضي لبرهه
ثم عاد يترنح ألمـاً .. 
أينَ من كـَانَ يَعْزِفُ لَحْنـاً يرسـِمُ به الحَيـاةْ , يُلَوِنُ بِهِ البسماتْ .. ؟!  


قد زادَتْ دَقـَاتُ قَلبِيْ فَزَادتْ حَرَارَتـُهُ ..
فأصْبـَحَ يَنْبُضُ بِنـَفَسٍ مُتـَقَطـعٍ ..
حتى صار يتصبَبُ عـَرقـاً .. 



    فتعرَقتَ يَديْ مُمْسِكَةً بـِقـَلَمـِيْ دُوْنَ أنْ تَنْطُقَ لـَهُ لـِيَكْتـُبَ حَرْفاً ..! 
ماذا عَسَايَ أن أقول ؟
أتُرَانِيْ قُلْتُ شَيْئاً !!


مـَادام الزَمَنُ قدْ تَوَقـَفْ ..
أَيـْنَ أَنـَا إذاً ؟


أَرانِي  في قاع بِئـْـرٍ يُشَكِلُ نُقـْطـَةً من صَحْراء ْ..
كأن البئر فارغٌ وأمامي سِلَمٌ وأَسْتَطِيعُ النَّجَاةْ ..!

لمَ لَمْ انجوْ ..؟
 لمَ كان البئـْرُ الـفـَارِغُ لـِيْ حَيَاة ْ.!؟
 
أَهُو فعلاً حياة !

مَاذا لـَو خَرَجْتُ مـِنْه !
 فَهَل الصَحْراءُ الشـَحاءُ هِي النَجَاة !؟

الأربعاء، 29 فبراير، 2012

بـِكَ يُضاءُ سـِراجي .. "


 


ومن لي سوآك إذآ ترآكمـَت عبَرآتِي , من لي إذآ فآضَ  دَمـْـعِي وانـْـتـَثر ..!
من لـِي إذآ انهـزَلَ  عَــزْمـِيْ  وَانْهـَـزم ْ .. مَن لـِي إذآ لآحَ قـَلبِي بـِالألـَـمْ  "


أسـِـوآك مَنْ يـَجْلـِيْ الهـُمُومَ والمِحَنْ ؟
أسـِـوآك من يمْلـِكْ مَصَـآبِيحَ الأملْ ..!؟


تأتي المكاره تَحْمـِلُ  أشـْوَاكً ,تأتي وقد مـُلـِئتْ  بخيوطـٍ من عُقَد ..!
تـَلتَفُ حـَولَ الرُوح تخنـُقُ صَوتـَـها .. وتـُمزق بالشوكِ رآحةَ قلبها ؛
تـُكرِه جـُفونَ العين أن تـُغـْلِق البَصَـرْ .. فـَتَظـَلُ شَـاخِصَةً تنــظُرُ بلا نظـَـرْ !!



تـتزاحَمُ أفكــآرُنـآ , ونهذي بالحــلول ..
نتخيل حـلمُنــآ ..فيتسارَعُ نبضُنـا ..
تترنـَحُ خـُطـَنـآ  .. فَنــَفْـتَقِدُ الثــبَــآت ..!


تسأل فلآنً وفلانْ .. عن أي حل يـُفرِجُـك .. 
عن أي طريقٍ تسـلُكـُه ..عن أي سحابةٍ تـُمطـِرُك .!



وكأنك وسط صحـرآء شــآسعةٌ  ..
 ارضها قاسيه .. وسماءُهـآ نـآشـِفـه ..ومن الأحيــآءِ خـآليه ؛ 
قد صرت تأْمـَـلُ أن تـَجِد فيها ساقيه .. او شمـْسٌ بـآردَه .. او  غيمـَـةً  حانيه  ..!
 
فأصبحت كنبتةٍ عاريه  في صحرآءَ قـآحلَه !
تنظر إلى الاسفــل بأعينٍ تائهه ..
تلـْتَفُ حـَولَ نفسك ونفسك واهيه ..


  
أنسيتَ ان هناك ربٌ فـَوقَ السّمَاءِ السّابِعَه ..!
يعـلمُ ماتقولُ وما لم تـَقـول  في السـِـر والعلانِيـَـه "

ربٌ حكيــمٌ خالق الحكماءَ ..
 ربٌ قديرٌ يخلق الاقدارَ .. 


إن كانَ قلبي مـُكـَدسٌ  بالكربات , فَخَالِقٌ الاقـْدَارِ يَجْعـَلُهَا تَخْتـَفِيْ "
وإن أطفأ الحُـزْنُ سُرُوجَ الضياءِ .. وأَكْحَــلَ الظـَــلام  فَانْعَمَىْ بَصَرِيْ  ..
ستــُشعِلها ثقتِي برَبِيْ ,  وسأسلك بنــُورِهِـ دَربِيْ   ..



لَنْ تَجِدَ مَنْ هُـوَ اقـْرَبُ إليك من الإلــه .. ‘
 لن يـُمحـِيَ الهَمَ سِوَاه ..
 ولن يـُحيِِي الهَنَاءَ سِوَاه  .. 


حلول الخلق لن تفيد !!
 وتقربك لهم لن يجعل همك بعيد  ؛
 فالربُ اقربُ اليك من حَبْلِ الـوَرِيدْ   " .