إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 6 يونيو، 2014

اشتعال دافيء .







تراكم الضجيج بداخلي يجعلني صامتةً لا اجيد الانصات ولا اقوى الحديث !
وكأنني بحر يحملُ في داخله فوضَى وعقدٌ تأبى أن تُحل 
أمواجه متقلبَة متناقضه !
 تغرق لوحدها وتنجو
  تبتعد عن نفسها ثم تدنو ..
حينها أدركت أن الانسان كتلةٌ متناقضة من المشاعر
 بعضها يقاضي بعضها الآخر . 




انا اعتذر لنفسي في كل مرة اود بها ان افتح بصيرتي للامور
 واسير نحوَ النور
واجدني استسلمت لامر قلبي
 ومشيت خلفَ سُداه !





على حافة الليل احاول جمع اصداف النجوم من سماء ذكرياتك 
وأضيء بها قلبي ..
مُلهمي يا لحن ناي يعزفه طيرٍ ذو جناح قرمُزي ،
 يا شمس تداعب أشجار قلبي ،
يا مدينة خضراء لاتعرف خريفًا تكمن بذاكرتي ..
اشعر بك دائما حولي
 يداعبُ موج بحرك قلبي
فينثر الورد على شاطئه حبًا سرمديًا
سيظل يعانقه
 وسيظل يرتقبُ مركبًا يقوده إليك
اشتقت لصوتك
وجنونك
 وذلك الجدال الطويل معك
 اشتقت لضحكتك وابتسامتك
 اشتقت لدفئ يديك
وثرثرة عينيك
اشتقتك جدًا
مُلهمي انت بكل تفاصيلك
بصوتك
بحنينك
 بحديثك
وجنونك ..
 انت بكل ذكرياتك
 مخلدٌ في قلبي ثابت هو مكانك
لا يزول ولا يصدأ مع مرور الزمن ،
مهما يكن !



كيف لكلمة واحدة منه
ان تقلب كل موازيني !!
  تشتتني وتجمعني ..
 كيف لها ان تتحكم بمزاجيتي وتقطع سُبل حُزني ؟


وحين أعلنت رحيلك وأطفأت سراجك
 أطلق قلبي سراحي 
وعادت اليَ بصيرتي
 تحررَت روحي
 وتجددَ نبضُ قلبي
 أصبحت بعمق اتنفس
 وصرت أجمل من ذلك الأمس .







حبٌ يجعلنا نعيشُ الحياة بسعادة الأطفال 
وشغف الأطفال ونبتسم ..
 وحبٌ يجعلُنا كبارٌ في السن 
نأكل الوقت جوعًا 
ونتجرعُ مرارته في كل يوم !





لا يمكنك كبح مشاعرك وربطها وسد تدفقها لاحدهم
 الا اذا كانت هذه المشاعر
ستؤذي من هي متعلقةً به
 ستجد قلبك يحبسها بداخله ويتجاهل ندائها .



حضورك فصلٌ لايشبه اي فصل
 يجمع غيث الشتاء
 وزهور الربيع
وحرارة الصيف
 ويقلب كل موازين الخريف ..
فانت الربيع 
وغيابك الشتاء
 يتجمد الوقت بحلوله وتنطمس معالم الجمال بثلوجه .



تحدث معي أكثر ..
 اغث نافذة قلبي بالمطر ..
أحبك صامتا وأحب حديثك المبعثر .. 



صوتك طرق قلبي هذا الصباح ..
ايقظني وأشعلَ لهيب مدفأتي
 وأغلق نافذتي وأصلح ستائري ..
صوتك يرتبني يهذبني يهدئني يدفيني ..
لأنك منّي ..
اتنفسُ رائحتك في كل لحظه..
 لأنك مني ..
 أشعر بكَ دائما حولِي ..





لصباح العاشقين سمفونية هادئه
 تعزف لها عصافير قلوبهم لحن تتراقص منه أشواقهم 
وتنتشي لروعته أروحهم .



بحثت عنك في تفاصيل الشروق والغروب ..
 وفي الضياء والظلمه .. ولم اجدك .
 تختفي دائمًا بين كومة الوقت حينما أحتاج إليك .. 




هل ذاب ذلك النسيان مع آخر لقاء لنا ؟
ام انه يبتعد كلما ابتعدنا ؟   



 وانا في طريقي للرحيل عنك

عادَ بي الطريقُ إليك !




مازلت اراك ، مازلت أقرأك ، مازلت استمع اليك جيدا ..
هناك تفاصيل صغيره تفوق الوصف أحبها جدًا .. 
لا اجدها الا بك .




الجميع يرحلون من امام عيني وترحل معهم ظلالهم
 الاّ ذلك الراحل ظلُه مازال في عيني عالقًا .
 لستَ الوحيد هنا ولكنك الجميع في عيني .





 لستُ اخاف من إكمال الطريق الطويل بجانبِك
 ولكننَي اخاف من الطريق ذاتِه أن يخذُلنا .
 



قلبي هادئ !
 لعلّه اعتاد على همسات ذلك النسيان ...
ونسيتك حقًا !  




تكرار الرحيل يعني فقدان الأمل من البقاء الطويل . 





غيابك لن يحجب إشراقة الشمس في كل صباح
سيتخلل نورها في كل الأمكنة 
حتى اماكنك المُظلمه !




ذكرياتك لاتهدأ  !
فهي تحبُ العبث بسقف غرفتي كلمَا حَل الليل واشتد الظلام .
حتى يشتدُ معه الحنين وتطرقُ نسمات هواه نوافذ قلبي بلُطفٍ دافئ .
الذكريات تميتنا إن لم تمت !





أنصِت لقلبِك جيدًا عندما ينبضُ لأحدهم
 قبلَ أن تتعرقَل قدماك في حُفرةٍ وسَط الطريق !



اخبئ لك بين يدي زهرة حب طاهر لن تفنيها عجلات الزمان الطويلة ،ولن تتلف جمالها تلك الحدود العريضة والمسافات البعيدة . 

مشوشة فبعضي يأكل عقلي وبعضي الآخر يهرب مني إليك .  
 كيف لي ان أتحرر منك 
 مادمت في صدري مدينة لاتنام أضواؤها ولا أصواتها !


 كم أشتاق إلى أحاديثٍ مطولة تجمَعني بك
تربط الليلَ بالنهار 
تبرد منها قهوتينا 
وهي تنتظر منا حملها أوالإلتفَاتِ إليهَا .



أتعلمُ بأنَك الهوى

 وجمِيلُ المُنَى 
وأجمَلُ حكيات الصِبَا
 أتعلَم بأنَك جزءٌ مِن رُوحِي
 و مدينة خضراءفي قَلبِي ..
 ذات سماء مشبعة بالمطر ..
سَأكتَفِي بالنَظَرِ اليك 
وسأكُونُ معَك 
كظلٍ ابكَمٍ هَادِيٍء
 لاتَلتَفِت إليه أبَدًا
 ولكِن تَعلمُ بأنَه خَلفُكَ
 دائِمًا.



عندما يرتكز الفقد بقلبك

 هنا يكون الهدوء مزعجا 
فالإفتقاد بعد الإعتياد 
ألمٌ حامض !






يثمل قلبي
 عندما يتناغم صوته مع ضحكاته
 ويفقد توازنه
 حينما يناديني بإسمي وسط احاديثه المزدحمه .


 

حلم صغير يداعب قلبي كل ليله 
بأن اتسلل خلف الحواجز واغزوا شاطئك ..
وابحر بأعماقك وأغرق بك .




قد يؤلمُنا الحب ان حاولنا الوصول اليه او الامساك به ..
قد أحبُ قمَة الجبل ولكن ربمَا اهوِي مع الأحجار ان حاولت الوصول اليها ؟
قد أحبُ المحيط وأغرمُ بزرقَته ولكن ان غرقت به قد تلتهمُني حيتانه الجائعه ..

قد أحبُ الشمس ولكن ستحرقني خيوطها ان حاولت امساكها !
كَوني احبُك من مسَافة بعيده هذا لايَعني بأن يداي طويله !


 


بقربك ابدوا ملكةً مرفهَه تعيش موطنها بسعادةٍ وبسلام
تربت في وجنتيها بتلات الزهر
وتتراقص في عينيها لاآليء البحر . 


انا وهو والليل
 حكاية مبللةٌ بالتفاصيل
 يغطي حدودها ياسمين و زيزفون 
 تبتدئ مع حضور القمر
 وتنتهي مع ميلاد الشمس 
فبجانبه اشعر وكأن الدنيا بلا جدران 
وبلا نوافذ ضيقه ! 





ساسرق منك همك وحزنك
 وكل ما يؤرقك
واترك لك اسباب سعادتك
 والكثير من القبل
 وسأكون لك ام حنونه 
 ورفيقةُ دربٍ وفيَه 
 وألفُ حبيبَه



هنَاك تحت سرير النجمة النائمهْ
 حيثُ كنّا نَختَبـئُ عن الغيومْ 
كان حَديثُنـَا عن ذلك الوهَم 
عن لقاء الصباح تحت أشعةِ الشمس
 أمـَامَ الملأ .



الوطن دفءُ قلب وانتماء
 الوطن سلامةُ روحٍ واكتفاء
 الوطن أنت
 وانا فيك ياوطني
 مدينة لاتنام .


هناك تعليق واحد :