إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 15 مايو، 2014

بين الحُلم والحقيقة







بين الحلم والحقيقة
 حكايات جذورها عميقة 
 وأمنياتٌ أوراقها خالدة 

بين الحُلم و الحقيقة
 نهارٌ ذو عقل سمين 
وليلٌ يصاحبُ بدرهُ ظلٌ طويل

بين الحلم والحقيقة 
وديان تحمل في عينها مياهٌ راكدة 
و حوافٌ من القرارات الحادة  

بين الحلم والحقيقة
تساؤلات,وإرهاصات,وتحليلات,وتناقضات عديدة !


جميعنا نُبحر في أحلمنَا بلا سفُن 
ونغوص في بحر ذلك الحلم
والقليل منا من ينجو من الغرق به !

كل من نجا كان مؤمنًا انه سيصل الى شواطئ الحقيقة
وكل من غرق كان مؤمنًا  بأن حلمه مُجردَ وهم 
وانه كلمَا تمسكَ بحلمه كثيرا 
كلمَا غرق تحت أمواجه طويلا ..


كيفَ يتوجبُ عليك إذًا أن تحلُم
 مادمتَ تخَافُ من أن تتوقفَ عجلاتُ أفكارك
 بسببِ اصطدامها بذلك الواقع
 اللذي وقف عائقًا أمام قافلةُ أحلامك وعرقلَ سيرَ عجلات أفكارك ؟
حتى غلبك الظَنُ بأنهُ سوفَ يقضي على قافلتكَ
ويحطمُ كل عجلاتها ويسلُبُ أمتِعَتك !  

وينتهي بذلك كُل ما كنت تفكرُ به
 وتحلم بأن يولدَ أمام عينيك حقيقة !
ولمَا عليك ان ترتب أمتعةَ أمنيَاتك و تحلُم إذًا !!
 إن كنت تظنُ بأن الواقع
 سوف يوقفُ سيرَعجلات أفكارك ويُحَطمُ قافِلةَ أحلامك؟ 

لذا لابد أن تجهزَ عجلات أفكارٍ أخرى
 تستبدلُ بها عجلات أفكارك القديمه
 كلما غلبَها الظن بأن واقعًا ما سوفَ يُوقفُها !! 
حتى تستمرَ قافلةُ أحلامكَ بالمسيرِ بتوازنٍ 
كلمَا تبهرجَ أمامك كلُ واقعٍ عائق .

 الأحلام ترتبطُ بعلاقة طرديةٍ مع الإيمان 

فكلما آمنتَ بها كلمَا تحققت لك. 
ولا تنسى  بأنه عليك أن تحسن الظن بخالقٍ الأقدار
 وبأنه سيُيَسرُ عليكَ مسيرتك نحو ماتصبو إليه .

وبذلك ستصل الى شواطئ الحقيقة 
وتنعم ببساتينها وأزهارها وثمارها
  اللتي لطالما حلمت بها .