إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

أملُ اللقآء تحتَ أفق البتراء ..







هَاقدْ تفتحت خيوط السماء بعد ان كانت شديدة العتمه ,
وهاقد انارت البتراء الأفق بضيآءها
فأفآقت بجمال حظورهها كل ذي طير وعصفوره .. 
 
لكن ضياءها في ذلك اليوم كان مختلفاً ..
فقد كانت تحظر معها مفاجأات جميله ..
  ويوم رائع مليئ بالأحداث المشوقه ..!
 
ولكنها اليوم اتت خالية اليدين ؟؟
يغشآها الصمت ..
 تنير الدفئ بجنبات الكون بكل هدوء .. 
كان ذلك اليوم يحمل لنا الكثير 
من الأحداث الصامته ..
تعجبت لهدوءه .. 
التقيت بهم  .. 
وقد ملأني الهدوء كما ملأ يومي ..!
كانت اعينهم  كالوردة  الذابله ..
 كنت ارى عبراتهم تشق طريق حلوقهم فيبتلعوها  كالشوك بصعوبه .. 
فيبتسموا بعدها ابتسامة باهته ليوحوا انهم بخير ...!
 
وحينما قرب موعد الرحيل ..
 صمت الكلام ..
 وتكلمت الدموع ..!
انشل اللسان ..
 وتكلمت الاعين ..؟
جمعنا بعضنا الى بعض .. 
واستسلمنــآ لجبروت مشاعرنا ..  
كلما رأيت واحدة منهن يملأني الشوق
 وكأنها لم تكن أممامي  ..
وكأنني لن التقي بهآ ..
 مرةً أخرى !!
تسلل الغمام في افقي .. 
واجتاح وجداني صقيعآ ينخر اوردته ..
لمست الشتات وانا بين ايديهم  قبل ان  أدركه ..
بات الامل بعيييدا عني في تلك اللحظه
 كنت أرْقُبه وانا لا أراه جيدًا
من تطفل الدمع لعيناي
 
لملمت نفسي بين كل حظن  منهن ..
 لأستجمع قواي واشدد من ضعفي ..
فتغلغل الدفئ ..  بين جوانب وجداني ..
 
وشددت على ضعفي .. 
كسرت حاجز الصمت اللذي  كان يغشا أفقنا ..
صديقاتي .. 
كفاكن استسلامــاً ..
. معــآ سنستطيع ان نحرر قيود الامـل والبسمه ..
 ونستعيد قوآنــآ المتهالكه ..
 صديقاتي لن نسمح لغمام اليأس ان يتسلل ويبني بين ارواحنا جدرآناً فيفرقنا
صديقاتي ..
  سلنلتقي .. سنلتقي .. سنلتقي 
إن لم يكن تحت  اُفق البتـرآء ..
فهنآك حيث الحيآة الابديه 
 الخــآليه من لحظــة الودآع .. !






...


كان لآخر يوم التقي به صديقاتي بالثانويه
في اخر يوم من الامتحانات النهايئه , نهاية العام  .. 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق